1/11/2021 مركز المسار للتصوير الطبي و الخدمات الطبية. 1 hr ·. كيف تعرف أي نوع فيتامين ينقصك ؟. 💊 اذا كنت تعاني من : 🤕 الالتهابات المتكررة وخصوصا في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي. 🤕 ظهور تقرحات في الفم ...

6/26/2021 الاطلاع على سجلّ المشتريات لـ App Store وiTunes Store ...

0030580

6/27/2017 تفريغ مساحة على محرك الأقراص في Windows

1 دم

إب ل

كيف تعرف مكان أي شخص بسهولة! - YouTube

كيف تعرف باسورد لأي إيميل بدون برامج

10 125

جياد

지갑

3/9/2020 نسوق مثل ذلك الكلام لكي نوضح الفرق الكبير بين أدباء العرب قبيل نكسة عام 1967 وأدباء فلسطين قبيل النكبة عام 1948 ففي حين لم ينهض الأدباء العرب بدورهم وتقاعسوا إذ لم يؤدوا واجبهم كما يجب ولم يتنبأوا أو يتنبهوا على تلك الأخطار المحدقة ويحذروا منها بحدسهم وتوقعاتهم نجد على العكس تماما شعراء فلسطين مثال ذلك أبو سلمى وإبراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود وآخرون الذين تنبأوا وأيقنوا بأم العين بما كان لديهم من قوة الحدس محذرين مما كان ينتظر وطنهم وشعبهم من مخاطر وأهوال وأن النكبة واقعة لا محال وباتت قاب قوسين أو أدنى لكن المسألة مسألة وقت ليس أكثر وعن تلك المرحلة يقول أبو سلمى الشعر لا انقطاع له في فلسطين آباؤنا قاوموا الاستبداد العثماني البريطاني الصهيوني كان للشعر هوية خاصة هذه ليست إقليمية خلاصة هذه الهوية الشاعر في المسيرة مع الشعب الشعراء جزء من هذا الشعب فهم أدرى بتصوير آلامه وإحساساته والتعبير عن آلامه وتطلعاته ورسم درب المستقبل نحو المجتمع الأفضل

كيف تعرف مسار اي برنامج هل هذه مشكلتي وحدي التي أطرحها هنا أم انها مشكلة الشعر العراقي المعاصر كله منذ الثورة التجديدية التي قام بها شعراؤنا الذين اصطلحنا على تسميتهم بالرواد في نهاية الأربعينات من القرن الماضي كم أشعر بالأسى والتعاسة عندما أرى في رفوف المكتبات في بغداد وعمان وسواهما من العواصم العربية الأخرى أعمال الكثير من الشعراء العرب تطبع مرارا وبعض هذه الأعمال أقل ما يقال عنها انها رديئة ولا تستحق القراءة ولا أرى أعمال الشعراء العراقيين الأكثر ابداعا وحداثة وأصالة أمامي الآن قوائم أعددتها منذ فترة تضم أسماء الشعراء الذين ظهروا في العراق خلال العهود الخمسة الماضية وكلما تأملت في الأسماء والنتاجات التي أصدرتها أشعر بحسرة كبيرة للارث الذي يكاد يذهب هدرا من جراء حالات الاقصاء والتغييب المستمرة والمدمرة التي تهيمن منذ عهود طويلة في أوساطنا الشعرية والثقافية بسبب النظريات والمفاهيم النقدية المشوهة والقاصرة التي أوجدتها القوى الايديولوجية والسلطات التي تعاقبت على حكم العراق وهي كلها ذات توجهات وأبعاد غريبة عن جوهر الابداع تقوم نزعاتها الدوغمائية والطائفية على اقصاء جهود وابداع الآخرين الذين تتعارض طروحاتهم وأهدافهم الابداعية مع فهمها القاصر للابداع متوهمة في الآخر أنه عدو خطر وشرير يجب قتله معنويا وازاحته وتغييبه من الواجهة الثقافية طالما انه لا يسير وفق طروحاتها وتوجهاتها القائمة وقد تعودنا في العراق أن تظهر وفق هذه المفاهيم الايديولوجية في كل عقد مجموعة كبيرة من الشعراء شأنها شأن انقلاباتنا العسكرية الدموية يطلق عليها النقد المتهافت مصطلح جيل حتى أصبح لدينا الآن جيل الخمسينات وجيل الستينات وجيل السبعينات وجيل الثمانينات وجيل التسعينات والنقد المتنطع يشحذ أسلحته الآن بانتظار ظهور الجيل القادم المزعوم ليذبح طموحاته المشروعة في الابداع والمغايرة والتجريب قبل أن تولد وتترسخ في أرض الواقع الذي يلتهب بهذه المفاهيم الايديولوجية وكل جيل من هذه الأجيال يلغي الجيل الذي سبقه في الظهور من خلال نزعة فاشستية مترسخة منذ زمن طويل في واقعنا الثقافي العراقي ومهاترات صبيانية وادعاءات فارغة يقوم بها الشعراء والنقاد على حد سواء وهذا عائد باعتقادي الى غياب التقاليد الثقافية الرصينة منذ نهاية الخمسينات بسبب سياسات الأحزاب والسلطات الحاكمة معا وهذا الاقصاء والالغاء في الواقع الشعري والثقافي يشبه من وجوه عديدة انقلاباتنا العسكرية فكلما تأتي مجموعة من المغامرين العسكريين الى الحكم تسندها دباباتها وعشائرها ومجازرها تبدأ فور اعلان بيانها الأول الذي يعد الشعب الجائع والمحبط بالرفاهية والحرية والتعددية والمشاركة في الحكم بتغيير النشيد الوطني وألوان العلم العراقي والعيد الوطني للبلاد ألا تذكرنا هذه الحالة بمحنة السياب النفسية التي سببت موته عندما أنهى علاقته بالحزب الشيوعي وراح يكتب من باب النكاية قصائد قومية عن وهران وبور سعيد والمغرب العربي وعندما تم ابراز البياتي بعد الفراغ الذي تركه السياب من الحزب وسلطت الأضواء عليه راح يكتب قصائد عن برلين وموسكو وعمال بولونيا والأممية قبل أن يفقد وظيفته في السفارة العراقية في موسكو ويذهب للاستقرار في القاهرة بناء على دعوة من جمال عبد الناصر ليكتب بعد ذلك قصيدته الى جمال عبد الناصر الانسان متخليا عن هجائه القديم له

1/5/2021 مؤخرا أصبحت النجمة غادة عبدالرازق محورا رئيسيا فى أحاديث الوسط الفنى والناس على حد سواء ومؤخرا خرجت من دائرة الحاجة زهرة إلى مربع بون سواريه ولايزال الكلام عن النجمة المثيرة للجدل مشتعلا وهى ترى أن أغلب ما يثار حولها مجرد ضجيج بلا طحنغادة عبدالرازق فى حوار خاص لـالشروق السيناريست محمود أبوزيد أعلن عن غضبه من فيلم بون سواريه مؤكدا ان الفيلم عبارة عن خلطة للمنتج وليس سيناريو كتبهــ لا أعلم شيئا عن هذا لأننى لم أجسد إلا السيناريو الذى جاءنى بحذافيره وربما كان هناك بعض الإضافات التى أضفت عليه صبغة الكوميديا فقط وأعتقد أن السبكى لم يصل لمرحلة تغيير النص على الإطلاق خاصة فى ظل وجود اسم كبير مثل أبوزيد لذلك أؤكد لك أن شيئا ما قد حدث أدى إلى ذلك اللغط أما تغيير السيناريو والحوار مسألة صعبة على أى أحد قيل إن هناك مشاهد تم حذفها من الفيلم وألفاظا أخرى تم إقحامها بدون رضائهــ هذا الكلام ليس له أى أساس من الصحة ولا أعرف سببه أو مصدره والرقابة لم تحذف منه أى شىء لأن السيناريو الذى جاءنى كان بالغ الاحترام كما أن تصويره كان يراعى أن يكون الفيلم نظيفا لا تخجل منه الأسرة ما الذى جذبك لفيلم بون سواريةــ تقديمى لشخصية جديدة ومختلفة لم أقدمها من قبل وهذا ما أحرص عليه دائما لأن الدور كوميدى وخفيف جدا على المشاهدين وهو ما لم أقدمه من قبل لذلك أشعر أننى فاجأت الجمهور بهذا الدور لأنه تعود على أن أقدم أدوارا درامية صعبة شديدة التركيب وكل ما فكرت فيه عندما قبلت الفيلم أننى أقدمه لكى أخفف عن الجمهور همومهم ولو بقدر بسيط وأعتقد أن الفيلم والحمد لله لاقى إعجاب الجمهور بشكل يرضينى فنيا هل كنت خائفة من خوض هذه التجربة فى الكوميدياــ بالفعل كنت مرعوبة من هذا الدور فى بادئ الأمر وهى عادتى دائما عند تقديمى لأى دور جديد سواء كان فى السينما أو التليفزيون ويتأتى ذلك الخوف الشديد من حرصى على تقديم دور يعجب الجمهور والنقاد فهم من اهتم بآرائهم دائما وأضعها فى اعتبارى فى المقام الأول وجدناك تقدمين استعراضا غنائيا فى الفيلم فهل نعتبر تلك بداية ظهور فنانة استعراضية فى السينماــ أنا لست فنانة استعراضية لأنى على يقين دائما بأن الاستعراض فن راق وجذاب له فنانوه المتخصصون به ولكن الدور تطلب منى عمل أغنيتين لهما توظيف درامى داخل الفيلم وليس لأى شىء آخر صنف النقاد فيلم بون سواريه على أنه فيلم عيد فما رأيك فى ذلك ــ كل واحد له وجهة نظره الخاصة ولو أننى لا اعترف بمصطلح فيلم عيد على الإطلاق وعلى الرغم من ذلك لا أعتنى على الإطلاق بهذا التصنيف ولا أهتم إلا بردود أفعال الجمهور حول الفيلم لذلك تكمن سعادتى الحالية فى أن الفيلم نال إعجابهم بشكل ملحوظ لأنه كما ذكرت كوميدى لايت وفى النهاية تبقى مقولة لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع فى الأسواق ولكن العمل الجيد يفرض نفسه أيا كانت الظروف التى يتعرض لها ويحظى على إعجاب أكبر قدر ممكن من الجمهور وهو المقياس الذى دائما ما أعتنى به فى رأيك هل كان توقيت عرض الفيلم مناسبا خاصة أن هناك أعمالا عرضت فى التوقيت نفسه بدور العرض كانت جميعها تناقش قضايا مهمةــ أنا على يقين بأن أى فيلم جيد يتحمل أن يعرض فى أى وقت وتحت وطأة أى ظروف طالما أن العمل جيد لأن الجمهور هو الحكم أولا وأخيرا والفيلم كما قلت خفيف وهادف فى نفس الوقت وما هى تلك الأهدافــ أهدافه تنحصر فى قصته التى تدور حول الأخوات الثلاث اللاتى كن يعشن فى مستوى مادى جيد وبعد موت والدهن فوجئن بديون الأب تحاصرهن ولم يجدن مفرا سوى أن يحصلن على أموال من أحد أصدقائه المدين له وعندما طالبنه بتلك الأموال رفض وعرض عليهن أن يكون لهن حق الانتفاع من الملهى الليلى الذى يمتلكه لمدة عشرين عاما فقبلن ذلك العرض وقررن أن يشغلوه بأنفسهن بدون أى خبرة وهذه رسالة لكل البنات والشباب أن يعملوا فى مجالاتهم ولا يهتمون بجمع المال أيا كانت الطريقة رغم أن تلك القصة بها بعض الإثارة إلا أن النقاد أكدوا أن الفيلم ليس به أى هدفــ أنا أحترم رأى النقاد تماما ولكن من وجهة نظرى أرى أن الفيلم لا يتحمل وجود دراما أو تعمق أكثر من ذلك الذى ظهر فيه وليكن فى معلومك أننا كصناع للفيلم تعمدنا ألا يتضمن أحداثا درامية زائدة حتى لا يفقد رونقه اللايت الكوميدى قيل إنك اهتممت بإظهار مفاتنك أكثر من اهتمامك بالأداء الفنى فى الفيلم فما ردك على ذلكــ لا يعقل أن أهتم بذلك على حساب النواحى الفنية لأننى احترم جمهورى وللعلم لم يكن هناك مشهد واحد يخدش الحياء فى الفيلم لأنه يهدف إلى أن يجمع الأسرة كما أن ما سمعته عن أن الفيلم يحتوى على مشاهد شديدة الجرأة وإغراء مبالغ فيه غير صحيح بالمرة وهو ما أقره كل من شاهد الفيلم بدور العرض دفاعك عن الفيلم يدفعنى لأن أسألك عن القدر الذى أضافه إلى رصيدك الفنىــ بالتأكيد كان إضافة أعتز بها للغاية وإن كنت أرى غير ذلك لما أقدمت على تلك الخطوة على الإطلاق وأحب أن أقول لك إنه من الأفلام المهمة بالنسبة لى لأنى لست من نوعية النجوم التى تتبرأ من أعمالها بعد وجود هجوم عليها ولأننى واثقة من نفسى ومن اختياراتى التى أنتقيها بدقة لكى أحافظ على رصيدى عند الجمهور وأنا سعيدة بالفيلم لدرجة كبيرة هل السبكى استغل نجومية غادة عبدالرازق فى إظهار بطلة جديدة بالفيلمــ لست أنا بطلة الفيلم المطلقة بل إنه بطولة جماعية مشتركة لذلك كان من الطبيعى وجودهم بشكل مكثف فى الفيلم